رابط التميز رابط التميز رابط التميز رابط التميز
مساحة أعلانية
   
  أعلانات نصية  
رابط موقعك رابط موقعك رابط موقعك رابط موقعك معهد روابط رابط موقعك

تابعنا على فيس بوكتابعنا على تويتراخر المواضيع والاخبار
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا
نقاء - CARLY - رياض خواجي - الوان الطيف - فاطمة العنزي - ٱڷحےہہہب ٱڷمہسټحےہيٓڷ‏ المبدعون

انتي ما مثلك بها الدنيا بلد والله ما مثلك بها الدنيا بلد من دعا لله وبشرعه حكم يستاهلك ومن رفع راسك على كل الأمم يستاهلك ومن ثنا بالسيف دونك والقلم يستاهلك نستاهلك يا دارنا حنا هلك انتي سواد عيوننا شعب وملك يا وطنا يا فخرنا

تم افتتاح ولاء الفضائية تردد12303على النايل سات افقي(بث تجريبي) ///////////// نرحب بكم في منتديات جمعية ولاء الوطنية وندعو الجميع للمشاركة والإنضمام في هذا المنتدى الخاص بالجمعية كلمة الإدارة


الإهداءات

آخر 10 مشاركات
رويا ثانيه (الكاتـب : - مشاركات : 0 - مشاهدات : 16 )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - مشاهدات : 20 )           »          الانوثة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - مشاهدات : 15 )           »          وينتهي بنا العمر (الكاتـب : - مشاركات : 1 - مشاهدات : 28 )           »          لا تخافي ياحبيبتي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - مشاهدات : 27 )           »          لا تخافي ياحبيبتي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - مشاهدات : 37 )           »          عندما تجملين وجهك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - مشاهدات : 49 )           »          قصة مثيرة دونها التاريخ كرحلة من أعظم الرحلات، قصة الحاج عثمان دابو (الكاتـب : - مشاركات : 0 - مشاهدات : 26 )           »          عذاب الحب (الكاتـب : - مشاركات : 0 - مشاهدات : 24 )           »          من أظلم الناس عند الله تعالى ؟ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - مشاهدات : 27 )


 
 
 
العودة   منتديات جمعية ولاء الوطنية > بنت الوطن > نفائس وطنية
 
 
 

نفائس وطنية كنزنا نحمله في صناديق قلوبنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 12-07-2012, 03:48 AM   #1

افتراضي دور المواطــن فى المحافظة على الامن الوطني/منقول

دور المواطن في المحافظة على الأمن الوطني والتصدي للأفكار الضالة.
هذا الموضوع مهم تقتضيه الساعة و يقتضيه واقع الحال ولعل من دواعيه ما انفتحت عليه عيون شبابنا ونشأنا من أساليب في التربية مضطربة ومظاهر سلوكية معوجة وأفكار هدامة ضالة.
لذا ينبغي لكل من له علاقة بمجال التربية والتعليم أن يساعد هذا الجيل لينمي ثقافته. ولا يكون ذلك إلا عن طريق الحوار الهادف البناء.
فشخصية المملكة العربية السعودية متميزة بما خصها الله به من حراسة المقدسات الإسلامية وحفاظها على مهبط الوحي و اتخاذها للإسلام عقيدة، وعبادة، وشريعة، ودستور حياة. فمسئوليتها عظيمة في قيادة البشرية بالإسلام وهدايتها إلى الخير .....
فماذا عساي أن أقول في جمع مبارك كهذا جمع فيه المفكرين والأدباء ومن لهم اليد الطولى في العمل الميداني الفكري والاجتماعي .....
فيسرني أن أتناول هذا المحور على النحو التالي:
أولا: الوطن:
جاء تعريفه في لسان العرب: بأنه: المنزل الذي تقيم فيه وهو موطن الإنسان ومحله ( 13/451).
وقال الزبيدي في تاج العروس : الوطن منزل الإقامة من الإنسان ومحله . وجمعها أوطان .
( 9/312) .
وبالرجوع إلى كتب المعاجم والموسوعات السياسية فلا يخرج تعريف الوطن عن المعنى اللغوي .
فذكر د. أحمد زكي في معجم المصطلحات السياسية الدولية / الوطن هو البلد الذي تسكنه أمة يشعر المرء بارتباطه بها وانتهائه إليها. ( ص 93).
و أما الوطنية:
فهي العاطفة التي تعبر عن ولاء الإنسان لبلده، وهي انتماء الإنسان لدولة معينة يحمل جنسيتها ويدين بالولاء لها. كما أنها تعبير وطني لحب الشخص لوطنه و إخلاصه له.
وقد رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة ( ما أطيبك من بلد، وأحبك إلى، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك )
صحيح الترمذي حديث ( 3926) . فهذا يدل على حب الإنسان لوطنه وصدق الانتماء إليه .
والوطنية ممارسة قبل أن تكون تنظيرا وسلوكا فرديا قبل أن تكون سلوكا جماعيا كما أن الوطنية شئ يكتسبه الفرد من الأسرة والمجتمع والأرض .فالفرد لا يفكر في الوطنية بقدر ما يمارسها . و هنا يتبادر لذهني سؤال !!. ما الهدف الذي ترجوه الدولة من رعاياها ؟؟ فتأتي الإجابة واضحة وصريحة وقد رسمت أمامي أروع الأهداف أنه الهدف الأسمى: ممارسة مواطنة حقيقية كاملة الحقوق والواجبات بمواطن كامل الحرية على أرضه وقادر على تطوير وبناء مستقبله في إطار من الأمن وحرية الرأي وسيادة الشريعة الإسلامية.
إذن فالمطالبة بالتغيير الإيجابي هو واجب على كل مواطن ...
وما هذا الحوار الهادف بين فئات مختلفة لهو دليل دامغ على تعزيز الوحدة الوطنية.
ثانيا: الأمن الوطني:
إن الأمن له مفهوم شامل وأبعاد تشكل العديد من الجوانب. فهناك الأمن الاجتماعي ، والأمن الفكري ، والأمن السياسي ، والأمن الاقتصادي وجميعها كلٌ لا يتجزأ من الأمن الوطني بمفهومه الشامل
فالأمن الفردي لا يمكن أن يتحقق بدون أن ينصهر الفرد في إطار تجمع بشري يضمن له الاستقرار.
فبلادنا بحاجة لتضافر الجهود بين المواطن والأجهزة الأمنية وفق منظومة متكاملة.
وعليه فإن مسئولية الأمن الوطني هي مسئولية جماعية وفردية، مواطنا كان أم مقيما، تاجرا كان أم عاملا، وزارات، ومؤسسات، وأجهزة دولة تنفيذية.
لهذا ينبغي توحيد الأمن والمواطنة والولاء في النفوس ولا يكون ذلك إلا بإيجاد ثقافة أمن شاملة وهي مهمة مناطة بجميع شرائح هذا المجتمع السعودي لنتمكن من بناء سياج أمني قوي فيصد بإذن الله الزعزعة الفكرية لدى الشباب و يعمق في نفوسهم حب الوطن والفخر بالانتماء له ، و الطاعة لولى الأمر ، والنصرة ، والعمل والتكاتف على الخير . هنا فقط يقوم أبناء هذا الوطن بواجبهم بأمانة وإخلاص على اختلاف مراكزهم ومواقعهم .
لذا لا بد أن يتحول المواطن من دور المستفيد إلى المشارك ومشاركته هنا ليست طواعية إنما هي ضرورية فالمواطن جزء من معادلة التكامل بين المواطن والدولة .

وإن ما نشهده من تفاعل مع أهداف الوطن وحاجاته ومع قضايا الأمة والتعاون الإيجابي بين السلطة التنفيذية في الدولة والمواطن . لهو مصدر فخر واعتزاز . و ها قد عملت حكومتنا الرشيدة على تعزيز التلاحم بين أبناء الشعب السعودي في إطار تحمل المسئولية والحرص على الأمن وتأكيد دور المواطن في حماية الوطن داخليا.وقد قال المولى سبحانه في كتابه العزيز: ( وإذا قال إبراهيم رب أجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر ).
وقال تعالى: ( ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ) . فهذه النصوص القرآنية تدل على كفالة الأمن في المجتمع .
ثالثا : دور الأسرة :
ولحماية وطننا الغالي داخليا فلنعود إلى اللبنة الأساسية في تكوين هذا المجتمع السعودي ألا وهي الأسرة.
والأسرة هي محطة التربية الأولى للفرد فالبيت هو المحيط الذي ينشأ فيه الفتي ويتشرب القيم والمعايير الدينية والاجتماعية ولا يكون ذلك إلا من الأشخاص المهمين غي حياته ( الوالدين ) ولا يقتصر الأمر عليهما بل للسلسلة بقية ......
فاتجاهات حياة كل فرد السلوكية منها والاجتماعية تحددها الأسرة مبدئياً حتى الدينية منها فالوالدان يحددان الدين الذي يعتنقه الفرد.وقد ذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: ( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه ، أو ينصرانه ، أو يمجسانه ). صحيح مسلم ( حديث 2658).
فمن واجبات الأسرة غرس الأمن كسلوك وأخلاق وقيم في عقول أبنائها حتى تكون لنا مواطن صالح وتحصنه من الأفكار الضالة.
فالأب والأم في الأسرة قد يكونان متعلمان وقد يكون أحدهما دون الآخر وقد لا يكونان متعلمان فمن سوف يوجه هذا النشء ويوعيه ؟
وهذا النشء أمانة في أعناقنا على القاصي والداني في وزارة التربية والتعليم. وهنا يظهر لنا جليا دور المدرسة.
رابعا : دور المدرسة :
إن الدولة تعتبر التعليم كالتطبيب فكما أنها لا تسمح بالمتاجرة بالأرواح فهي لا تسمح بالمتاجرة بالعقول فانطلاقا من ذلك يتوجب علينا العناية بالمعلم وأن يتم اختياره على أسس وضوابط تؤهله للتعليم ولا يكون الشرط الأساسي حصوله على شهادة علمية معينة بل لابد من النظر في مدى تمكنه من مسايرة هذا النشء حتى يحصل على النتيجة المنشودة . فلو أن كل معلم قام بدوره لما حدث ما حدث لو أن كل معلم ربى قبل أن يعلم لما انساق أبنائنا خلف الأفكار الضالة التي حرفت الحق وشوهت صورته.
فمن بعد الله سبحانه لنشئ لا يعرف والده أو والدته إلا الشيء اليسير من الدين ؟! أليس المدرسة . وهنا تأتي بصمة أخرى من بصمات الخير لوزارة التربية والتعليم فلم يهمل المسئولون في هذه الوزارة هذا الأمر فقد سخروا له الطاقات والجهود لذلك وكانت توعية الشباب بما يلزمهم هماً من هموم الوزارة التي تسعى جاهدة لتحقيقه.كما عني المسئولون عن التعليم في بلادنا عناية فائقة بالمقررات الدراسية وحرصوا وما زالوا على تطويرها وتحسينها بغية إعداد جيل واعي يساعد في رفع هذه الأمة ورقيها ، والذي يطلع على هذه المقررات يلمس الجهود المخلصة التي بذلت في تحسينها .
ومع كل ذلك فقد أخذت وزارة التربية والتعليم تعد العدة لمثل هذه الظروف وما أراه إلا أنها قد عملت ولا زالت تعمل وتوعي وتنشر وتربي وتعلم. فهاهي المدرسة تربي المواطن المؤمن ليكون لبنة صالحة في بناء أمته للدفاع عن وطنه عند الحاجة له. وعندما يخرج الفرد للمجتمع لابد له من ملاذ يساعده إن احتاج لذلك وهنا يظهر دورٌ آخر تتقمصه فئة مهمة للغاية في مجتمعنا الإسلامي ألا وهو إمام المسجد..
خامساً : دور المسجد
لقد سخر الله ولاة الأمر لخدمة بيوت الله فأي شرف يعلو هذا الشرف.. وما كان ذلك إلا لمكانة المساجد - بيوت الله- في نفوس المسلمين ويكفينا فخراً أن بلادنا لها اليد الطولى والباع الأوسع في جعل في كل حي مسجد يشرف عليه أهل الثقة من وزارة الشئون الإسلامية الأوقاف فكما كانت المدرسة للتربية و التعليم فقد اتخذ المسجد هذه المكانة عظيمة فهو للعبادة وللعلم وللتربية كيف لا ؟ وهو يكمل دور الأسرة والمدرسة في غرس المفاهيم والقيم الاجتماعية
فالقوة في أسمى صورها وأشمل معانيها قوة العقيدة، قوة الخلق. ففي المسجد يتم تزويد الفرد بالأفكار والقدرات اللازمة لحمل رسالة التوحيد وتحقيق الخلق القرآني . وفي المسجد يظهر الانسجام التام بين العلم والشريعة فالإسلام دين ودنيا . والفكر الإسلامي يفي بمطالب البشر في كل عصر .


سادساً: دور الإعلام ( المرئي، المسموع، المقروء):
إن دور رجل الإعلام على درجة كبيرة من الأهمية لأنهم الناطقون الرسميون باسم الأمة وهم المدافعون عنها والراصدون والمحللون والمتصدون لكل خطوة تستهدف الأمة فهم الدعاة، وأرى أن لرجل الإعلام أهمية لا تقل عن أهمية الإمام والخطيب والداعية والقاضي.
فمن أجل كل ذلك ينبغي إعدادهم إعداداً صحيحاً فهم بمثابة النافذة التي يطل منها الفرد على عموميات وخصوصيات الأمة.
ونظراً لخطورة دور رجل الإعلام يتوجب على الأمة اختيار الثقات المخلصين الساهرين على تحقيق مصالح الأمة وتأهيلهم التأهيل الذي يتناسب وخطورة مهامهم .
سابعاً: موطن الخطأ :
إن عرفنا موطن الخطأ ووضعنا أيدينا على الجرح النازف استطعنا بعون من الله معالجة الوضع فالشباب يقبل على العلم بشتى صوره وأنواعه ولكن قلة منهم من يحاول التفكير في ما قد يحصل من معلومات . وقد انساقوا خلف الكلمات الرنانة وركضوا خلف أصحابها مما أبعدهم عن الحقيقة التي يصبون إليها .
فالضعف الديني واضح في نفوس شبابنا مما أوقعهم فيما وقعوا فيه فأوردهم المهالك.
فما هكذا تورد الإبل...
فالعلاج الناجح هو:
تعزيز الأمن الفكري وذلك بإظهار وسطية الإسلام واعتداله وترسيخ هذا الدين والوطن الذي يطبق شرائع الله. والوقوف في وجه الغلو والإفراط .
وتحصين الشباب ضد الأفكار المنحرفة .
قال تعالي: ( لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق ) النساء 171.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إياكم والغلو في الدين ).
وذكر ابن حجر في تعريف الغلو: أنه المبالغة في الشيء والتشديد فيه يتجاوز الحد
وأما التفريط: فهو التواني.
والوسطية : هي بناء الفكر الوسطى لدى الشباب وهو فكر وسط بين الإفراط والتفريط .
فالتـوازن مطلب شرعي كما أنه من صفات المنهج الإسلامي حتى تنسجم الطبيعـة الإنسانية قال تعالى ( اهدنا الصراط المستقيم ).
فقد قال الإمام ابن القيم – رحمه – الله – في كتابه مفتاح دار السعادة ( 172 –175 ) : إن القلب يعترضه مرضان يتواردان عليه إذا استحكما فيه كان هلاكه وموته وهما : مرض الشهوات ، مرض الشبهات . وأما مرض الشبهات فهو الأصعب والاقتل للقلب . قال تعالى ( ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم ). الحج:53.
وهذه الأمراض متولدة عن الجهل ودواؤها العلم .
وكتاب الله فيه شفاء لأمراض الصدور قال تعالى: ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين) يونس:57.
وقال رحمة الله: إن غاية مراد الشيطان هو أن يحول بين المرء وبين العلم والإيمان ففي يعض الآثار يقول إبليس: أهلكت بني آدم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار، و بلا اله إلا الله. فلما رأيت ذلك بثثت فيهم الأهواء فهم يذنبون ولا يتوبون لأنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فإذا ظفر منه بهذه صيره من رعاته وأمرائه. ( بشي من التصرف ) فكيف يمكن أن يحترز منه لا علم له بهذه الأمور ولا بعدوه ولا بما يحصنه منه فلا ينجو منه إلا من عرفه وعرف مداخله ومخارجه وكيفية محاربته. وهذا كله لا يحصل إلا بالعلم فالجاهل في غفلة عن هذا الأمر العظيم والخطب الجسيم . فبالعلم تحصل النجاة .
وقال عن العلم: لو لم يكن للعلم أب ومرب وسائس ووزير إلا العقل الذي به عمارة الدارين – وهو الذي أرشد إلى طاعة الرسل وسلم القلب والجوارح ونفسه إليهم، وانقاد لحكمه، وعزل نفسه، وسلم الأمر إلى أهله لكفى به شرفا وفضلا....
فيجب أن ندرك أن الأمة لو فقدت أعز أبنائها ومعظم ثروتها لكنها احتفظت بقواعدها الفكرية السامية فسرعان ما تجدد قواها وتنمي ثروتها وتعود لمكانتها.
و الأمة التي يكثر عددها تزداد عدتها وتعظم ثروتها لكنها تتخلى عن قواعدها العملية وأفكارها السامية فليس لها إلا الشتات والانحطاط وسرعان ما تتألب عليها الدول. فالقوى الفكرية هي الدرع العظيم لأي أمة .
لذا علينا بتعزيز الأمن الفكري في كل مؤسسات الدولة كل فيما يخصه......
ومن خلال هذا التكامل بين حلقات التربية الإسلامية للفرد المسلم وتضافر الجهود من الوالدين في البيت ،و المعلم في مدرسته ، والخطيب في المسجد ، ورجل الإعلام في قنواته المختلفة المرئية ، والمسموعة ، المقروءة فكل ذلك يسهم في بناء شخصية المسلم بناء ً تربوياً سوياً زيادةً على تحصينه وتوجيهه التوجيه السليم .
و قبل الختام سوف أتناول مع السادة الكرام أهم النتائج التي توصلت إليها والمتمثلة فيما يأتي:
النتـائـــج:
1- عقد دورات إرشادية للأسر عن طريق ( مراكز الأحياء) وذلك لتوعيتهم بخصائص النمو لدى النشء وما يمكن أن يعترضهم من أفكار ضالة وكيفية التعامل معهم كلٌ وفق عمره .
2- افتتاح مراكز تهتم بالتخصصات التقنية والمهنية والعلمية وتشجيع الشباب من أجل الالتحاق بهذه البرامج، ومن ثم إعداد الأخصائيين والأخصائيات في هذا المجال بإيجاد مشروعات تقوم على هؤلاء الشباب وبذلك نشغل وقت الفراغ بما يعود على الشاب بالنفع ، ونضمن لهم لقمة عيش كريمة.
3- تصحيح الأفكار المغلوطة والمفاهيم الهدامة لدى الشباب عن طريق الكلمة الطيبة والفكر المستنير ومحاورتهم بعقلانية ووسطية عن طريق العلماء كما حدث في برنامج المناصحة الذي نفذته وزارة الداخلية لمن وقعوا في براثن التطرف.
4- أخذ الفتوى من المصادر الموثوقة (العلماء المعروفين ) كهيئة كبار العلماء والحد من نشر الفتاوى لطلاب الشيوخ والعلماء الذين لم تقوى شوكتهم في مجال الفتوى .
5- فتح باب الحوار الفكري والنقد البنّاء لقضايا المجتمع والتعامل معها بشفافية ووضوح في المدرسة والعمل .
6- تفعيل الغاية من التعليم في المملكة العربية السعودية على هيئة برامج عملية نافعة والعمل على جعل سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية المنهل الذي يشرب من معينه الشباب لينمو ويرسخ داخلهم الانتماء الوطني .
7- تعهد المعلم بالتثقيف دينياً وعلمياً كلٌ في مجال تخصصه فإن صلح المعلم صلح النشء بمشيئة الله وذلك بتطوير خطط وبرامج النظام التعليمي وإلزام المعلم بها.
8- غرس مبدأ الاعتزاز بالهوية الإسلامية وتنمية الولاء للشريعة الإسلامية وتوظيف المخزون الفكري الأصيل لمواجهة الإرهاب والغلو عن طريق المؤسسات التعليمية .
9- عقد دورات للائمة المساجد والدعاة من طلبة العلم على يد كبار العلماء ليضمنوا سلامة فكرهم.
10- التوعية السليمة للشباب حيال الأحداث المنقولة من خلال أجهزة الإعلام المختلفة والتي تبرز وجهاً إيجابياً لظاهرة الإرهاب في الأماكن ذات الأحداث الآنية.لأن من شأن ذلك شحذ همم الشباب لاتخاذ سلوك متطرف .
11- الاهتمام بالدعاية للمراكز والدورات الدينية والأدبية والعلمية في وسائل الإعلام المختلفة ليسهل على الشباب التعرف عليها .
12- متابعة أماكن تجمعات الشباب ( التجمعات الخاصة، المحاضرات، الندوات، الرحلات) من قبل الجهات المختصة.

التوقيع :
انــا لغــة لــم تكــــتـــــــب بأحـــــــرف ولــم تنطــق بألســن انــا اصــدق وأعــذب لغــة انــا لغــة العيــــون..
  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2012, 08:54 AM   #2

 
الصورة الرمزية الجُ ـــلنْجبين❀~.

الدولة :  الغيـ ـ ـمـْ.,
هواياتي :  الْرَقصْ عَلى اِيقاعِ الحَرفْ.,
الجُ ـــلنْجبين❀~. is on a distinguished road
وحيدة
الجُ ـــلنْجبين❀~. غير متواجد حالياً
افتراضي

موضوع متميز .,


8- غرس مبدأ الاعتزاز بالهوية الإسلامية وتنمية الولاء للشريعة الإسلامية وتوظيف المخزون الفكري الأصيل لمواجهة الإرهاب والغلو عن طريق المؤسسات التعليمية .

التوقيع :


أشتاقني ,
حد الهدوء على وسادات السحاب , أشتاقني
حد الهضاب مضرجات بالخضاب , أشتاقني
  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2012, 04:08 PM   #3
 
الصورة الرمزية تسابيح السحر
افتراضي

كلنا في دائرة واحده للمحافظه على امن هذا الوطن واستقراره ..

لك كل الشكر والتقدير

موضوع يستحق التقييم

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الصحف اليومية
صحيفة بوابة المملكة صحيفة الوئام الإلكترونية صحيفة سبق الإلكترونية جريدة الرياضي صحيفة الشرق الأوسط جريدة المدينة
البنوك والمصارف
زين السعودية البنك السعودي الهولندي بنك الجزيرة ساب البنك السعودي الفرنسي البنك الأهلي التجاري البنك العربي الوطني سامبا مصرف الأنماء بنكي .. بنك الرياض بنك البلاد مصرف الراجحي


الساعة الآن 05:55 AM.

 

 

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009